من اختار البدلاء ؟ .. سؤال يفتح ملف أزمة الأهلي من زاوية جديدة
فاستر قول: رأي خاص بالإعلامي فارس أحمد
“مشكلة الأهلي ليست فقط في رحيل كيسيه أو محرز أو ياسله. نعم، رحيلهم كان سيئًا، لكن الاسوء هو أن البدلاء كانوا أسوأ. لذلك قبل أن نتكلم عن تغيير مدرب أو مدير رياضي أو لاعبين، يجب أن نسأل: من اتخذ هذه القرارات؟
لأن من اتخذ سلسلة قرارات سيئة، قد يتخذ قرارات أسوأ مستقبلًا. تغيير المدرب أو المدير الرياضي مع بقاء صاحب القرار لن يحل شيئًا.
إذا أردنا حل مشكلة الأهلي من جذورها، يجب تغيير من يصنع القرار. أصل المشكلة ليس رحيل المدرب السابق او المدرب الحالي، بل من سمح برحيله ومن اختار بديله”.
التحليل:
طرح الإعلامي فارس أحمد رؤية مختلفة لأسباب معاناة الأهلي، معتبرًا أن المشكلة لا تقتصر على رحيل الإيفواري فرانك كيسيه والجزائري رياض محرز والمدرب ماتياس يايسله، وإنما تمتد إلى الجهة التي تتخذ القرارات داخل النادي.
وقال فارس أحمد عبر حسابه على منصة «إكس» إن رحيل الثلاثي كان سيئًا من وجهة نظره، لكنه اعتبر أن المشكلة الأكبر تمثلت في أن البدلاء لم يكونوا بالمستوى نفسه، ما دفعه إلى التساؤل عن الجهة التي اتخذت هذه القرارات.
وأضاف أن النقاش، قبل المطالبة بتغيير المدرب أو المدير الرياضي أو اللاعبين، يجب أن يبدأ بالسؤال عن صاحب القرار، محذرًا من أن الجهة التي اتخذت سلسلة من القرارات السيئة قد تتخذ، بحسب رؤيته، قرارات أسوأ مستقبلًا.
ويرى أيضاً أن تغيير المدرب أو المدير الرياضي مع استمرار صاحب القرار لن يكون حلًا للمشكلة، معتبرًا أن معالجة وضع الأهلي من جذوره تتطلب تغيير الجهة المسؤولة عن صناعة القرار.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن أصل المشكلة لا يتعلق برحيل المدرب السابق أو وضع المدرب الحالي، مارينو بوسيتش، بل بمن سمح برحيل الأول واختار بديله.
تأتي هذه التصريحات عقب خسارة الأهلي لنهائي كأس القارات الثلاث أمام صن داونز بنتيجة 2-1، بعد أن أخطأ المدرب الهولندي في إدارة اللقاء، ما فتح باب الانتقادات أمامه بجانب إدارة الراقي.