4 أبطال للعالم مهددون بالاستبعاد من منتخب إسبانيا
فاستر قول: يستعد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لإجراء تغييرات كبيرة على قائمة «لا روخا»، مع اتجاهه لعدم الاعتماد على أربعة لاعبين سبق لهم التتويج بكأس العالم، وهم أليخاندرو جريمالدو، يريمي بينو، بورخا إيجليسياس وجافي، في ظل تراجع أدوارهم وظهور بدائل أكثر جاهزية.
التفاصيل
يبدو أن لويس دي لا فوينتي يتجه إلى إعادة رسم ملامح منتخب إسبانيا خلال المرحلة المقبلة، بعدما أصبح مقتنعًا بأن بعض الأسماء التي كانت تحظى بمكانة مهمة داخل الفريق لم تعد تضمن استمرارها في القائمة.
وبحسب التقرير، يرى مدرب المنتخب الإسباني أن أليخاندرو جريمالدو، يريمي بينو، بورخا إيجليسياس وجافي فقدوا جزءًا من أفضلية المنافسة على مراكزهم، في وقت بدأت فيه مجموعة من اللاعبين الشباب في فرض نفسها بقوة.
ولا ترتبط هذه التغييرات، وفقًا للتقرير، بمواقف شخصية أو مشكلات سلوكية، وإنما ترتكز بشكل أساسي على المستوى الفني الحالي ومدى الجاهزية والمنافسة على المراكز. ويعتقد دي لا فوينتي أن الانضمام إلى المنتخب يجب ألا يكون مكافأة لما قدمه اللاعب في الماضي، بل نتيجة لما يقدمه في الوقت الراهن.
وتزداد المنافسة في أكثر من مركز، وهو ما يمنح المدير الفني مساحة أكبر لاتخاذ قرارات قد تبدو صعبة بالنظر إلى أسماء اللاعبين المهددين بالغياب.
ويواجه جريمالدو منافسة متزايدة في مركز الظهير، مع وجود رغبة في الاعتماد على عناصر تتمتع بقدرات بدنية أكبر وتستطيع التعامل مع المباريات التي تتطلب جهدًا مستمرًا ذهابًا وإيابًا.
أما يريمي بينو، فقد تراجعت أسهمه مع بروز لاعبين قادرين على صناعة الفارق بشكل أكبر في الثلث الهجومي، بينما يجد بورخا إيجليسياس نفسه أمام منافسة قوية في مركز المهاجم، خاصة مع صعود سامو أوموروديون، الذي يقدم خصائص مختلفة من حيث القوة والسرعة والقدرة على التعامل مع المدافعين.
وفي خط الوسط، لا تزال قيمة جافي محل تقدير لدى دي لا فوينتي، لكن المنافسة أصبحت أكثر صعوبة، إلى جانب أن وضعه البدني يؤثر على فرصه في العودة الفورية إلى حسابات المنتخب، كما يضغط كل من فِرمين لوبيز وألبرتو موليرو للحصول على مساحة أكبر.
ويبدو أن المدرب الإسباني يريد منح الفرصة لأسماء أخرى، مثل يريماي هيرنانديز الذي يملك قدرة على المراوغة وصناعة الخطورة، وموليرو الذي يتميز بالهدوء والقدرة على اللعب بين الخطوط، إلى جانب سامو وفِرمين.
وتشير هذه التحركات إلى أن دي لا فوينتي يريد أن تكون اختياراته مبنية على الحالة الفنية والجاهزية الحالية، وليس على أسماء اللاعبين أو ما حققوه سابقًا مع المنتخب.
وفي حال تمسك المدرب الإسباني بهذا النهج، فقد تشهد القوائم المقبلة غياب أسماء بارزة سبق لها أن لعبت أدوارًا مهمة مع «لا روخا»، في رسالة واضحة مفادها أن التتويج بكأس العالم لا يمنح أي لاعب ضمانًا دائمًا لمكانه داخل المنتخب.