اول التصدعات في تشكيلة مورينيو بعد الديربي
PrintIM
هاي كورة
يرى بابلو بولو، صحفي MARCA، أن ديربي مدريد كشف أولى علامات الضغط على الخطة التي بدأ بها جوزيه مورينيو الموسم، بعدما لم يمنح ثنائي فالفيردي وتشواميني السيطرة المنتظرة كما فشلت ثلاثية فينيسيوس ومبابي وبيلينغهام في تحقيق الهدف ، في الوقت الذي يواصل فيه ديوماندي فرض نفسه كخيار يصعب تجاهله، بينما قد يمنح وصول برناردو سيلفا المدرب حلًا جديدًا في الوسط أو الهجوم .
التفاصيل :
بدأ جوزيه مورينيو تجربته الجديدة مع ريال مدريد بخطة واضحة نسبيًا، لكن ديربي مدريد منح الصحفي بابلو بولو سببًا للحديث عن أولى الشقوق التي بدأت تظهر في هذا التصور، خصوصًا أن التشكيلة الأساسية احتفظت بجزء كبير من الهيكل الذي ظهر مع تشابي ألونسو الموسم الماضي .
وبحسب بولو، لم تكن المشكلة في عدد التغييرات التي أجراها مورينيو على التشكيلة، وإنما في أن التعديلات التي تمت لم تمس جوهر المشكلة، إذ دخل ريال مدريد الديربي مع استمرار ثنائي فالفيردي وتشواميني في الوسط، بينما بقي فينيسيوس ومبابي وبيلينغهام في المقدمة، مع غولر كعنصر إضافي في حسابات المدرب .
بولو يرى أن هذا الثلاثي الهجومي لا ينجح دائمًا في منح ريال مدريد السيطرة على المباريات، وهو ما ظهر مجددًا في الديربي. وفي المقابل، يزداد الضغط على مورينيو بسبب المستوى الذي يقدمه ديوماندي، الذي أثبت نفسه في أكثر من فرصة عندما حصل على دقائق أكبر، وأصبح وجوده في التشكيلة الأساسية يفرض سؤالًا صعبًا .. من اللاعب الذي سيضحي مورينيو به لإفساح المجال أمامه؟
المشكلة أن أفضل مساحة ظهر فيها ديوماندي حتى الآن هي الجناح الأيسر، وهي المنطقة التي يشغلها فينيسيوس، أحد اللاعبين الذين يعتبرهم مورينيو من ركائز تشكيلته ، وفي الوقت نفسه، يستطيع ديوماندي اللعب في الجهة اليمنى، مما يفتح احتمال تغيير توزيع الأدوار بدلًا من استبعاده تمامًا.
ومن هنا تأتي أهمية برناردو سيلفا في حسابات مورينيو ، فالمدرب طلب التعاقد مع اللاعب بعد معرفته برحيله عن مانشستر سيتي، ويمكن للبرتغالي أن يمنحه خيارًا مختلفًا في وسط الملعب، بدل الاعتماد بصورة مستمرة على ثنائي فالفيردي وتشواميني خلف غولر.
وهنا تكمن النقطة الأهم في رؤية بولو .. الخطة الأولية لمورينيو لم تنهَر بشكل كلي ، لكنها لم تعد تبدو مغلقة على نفسها كما كانت في بداية الموسم. هناك لاعبون بدأوا يطالبون بمساحات أكبر، وهناك مركز في الوسط لا يمنح الفريق السيطرة المطلوبة باستمرار، بينما ينتظر مورينيو وصول لاعب يمكنه تغيير شكل هذه المعادلة.
والديربي تحديدًا أظهر أن مورينيو قد يحتاج إلى أن يكون أكثر مرونة في توزيع الأدوار، خصوصًا أن دخول ديوماندي وبرناردو سيلفا معًا في الشوط الثاني منح ريال مدريد خيارات مختلفة، حتى مع النقص العددي.
لذلك فإن السؤال بالنسبة لمورينيو لم يعد فقط كيف يحافظ على تشكيلته الأساسية، وإنما هل تستحق الخطة التي بدأ بها الموسم الاستمرار بالشكل نفسه عندما تبدأ بعض الخيارات البديلة في تقديم حلول أكثر وضوحًا؟