تبديل واحد كشف مشكلة ريال مدريد
فاستر قول: يرى المحلل الإسباني لوكونتي أن قرار جوزيه مورينيو باستبدال فينيسيوس جونيور وإشراك براهيم دياز لم يكن مجرد تغيير هجومي، بل أدى إلى سلسلة من التعديلات أثرت على توازن ريال مدريد .
وبحسب تحليله ، انتقل ديوماندي إلى الجهة اليسرى، وفقد الفريق حماية الجهة اليمنى كما غاب أردا غولر الذي كان يمنح الفريق قدرًا من التحكم، قبل أن يأتي هدف إلتشي من عرضية عبر الجهة اليمنى دون ضغط كافٍ .
التفاصيل :
يستحق تبديل فينيسيوس جونيور أمام إلتشي النظر إليه من زاوية مختلفة عن مجرد خروج لاعب متعب ودخول براهيم دياز، وهو ما ركز عليه لوكونتي، الذي رأى أن قرار جوزيه مورينيو تسبب في سلسلة من التغييرات الصغيرة التي انتهت بتراجع واضح في توازن ريال مدريد .
وبحسب لوكونتي، أدى خروج فينيسيوس إلى انتقال ديوماندي إلى الجهة اليسرى، وهو ما ترك الجهة اليمنى لريال مدريد من دون الحماية البدنية نفسها التي كانت موجودة قبل التبديل .
المشكلة لم تتوقف عند تغيير مراكز اللاعبين، لأن الجهة اليمنى أصبحت أيضًا تفتقد القدرات البدنية المطلوبة للتعامل مع المباراة ، وأصبح الفريق بحاجة إلى تحركات أكثر بالكرة إلى أقدام اللاعبين بدلًا من الاعتماد على المساحات والسرعة .
وفي الوقت نفسه، خرج أردا غولر من الملعب، ليخسر ريال مدريد أحد اللاعبين القادرين على الاحتفاظ بالكرة وربط اللعب في مرحلة كان الفريق فيها بحاجة إلى السيطرة أكثر من أي شيء آخر .
وهنا تظهر أهمية ملاحظة لوكونتي بشأن نسبة الاستحواذ التي وصلت إلى 36% فقط، إذ إن خروج غولر لم يكن مجرد فقدان لاعب هجومي، بل فقدان أحد عناصر التحكم في إيقاع المباراة .
هذه السلسلة تفسر لماذا يمكن لتبديل واحد أن تكون له آثار أكبر بكثير من الأسماء التي تدخل وتخرج ، فينيسيوس خرج بسبب الإرهاق وفقًا لتفسير مورينيو، لكن التعديل الذي أعقب ذلك غير توزيع الأدوار، وأثر على الحماية في إحدى الجهات، ثم فقد ريال مدريد لاعبًا آخر قادرًا على مساعدته في الاحتفاظ بالكرة .
المشكلة التي أشار إليها لوكونتي ظهرت في اللقطة التي استقبل منها ريال مدريد الهدف؛ عرضية جاءت من الجهة اليمنى من دون ضغط حقيقي عليها وبذلك، فإن الملاحظة لا تتعلق فقط بمن أخطأ في الرقابة داخل منطقة الجزاء، وإنما بالسلسلة التي سبقت اللقطة وأوصلت الريال إلى وضع دفاعي أقل توازنًا .