هل ينفذ ألفاريز وبرشلونة مخطط كسر الإرادة الأخير؟
فاستر قول: لجوء جوليان ألفاريز للتغيب تحت شماعة “الوعكة الصحية” يعكس تحوله لاستخدام أقصى درجات الضغط المباشر للخروج من أتلتيكو مدريد.
تحرك أتلتيكو نحو الاتحاد الدولي ليس لمنع الصفقة، بل كمحاولة لحفظ ماء الوجه وإجبار برشلونة على رفع قيمتها المالية.
إتقان لعبة الصبر والانتظار حتى الساعات الأخيرة لاستغلال الفجوة بين اللاعب وناديه وحسم الصفقة بشروطه.
التفاصيل:
بعيداً عن الأُطر القانونية الجافة، تظهر القراءة التحليلية للموقف أن تصعيد أتلتيكو مدريد لشكواه لدى الفيفا بعد غياب جوليان ألفاريز عن التدريبات ليس مجرد إجراء دفاعي، بل هو الاعتراف الفعلي الأول من إدارة الروخيبلانكوس بفقدان السيطرة التامة على اللاعب والدخول في مرحلة “رقصة الموت الأخيرة” لحفظ ماء الوجه قبل الرضوخ للبيع.
اختفاء ألفاريز خلف شماعة “الوعكة الصحية” بينما يدرك الجميع عدم مرتاحيته النفسية، هو التكتيك الكلاسيكي الأكثر شراسة في الميركاتو.
اللاعب قرر الانتقال من دور “المفاوض الهادئ” إلى استخدام القوة العارية، مما يضع أتلتيكو أمام خيارين أحلاهما مر: إما إبقاء لاعب غاضب ومتمرد في غرفة الملابس، أو القبول بالتفاوض اضطرارياً مع برشلونة.
تاريخياً، الأندية التي تلجأ للاتحاد الدولي لتقديم شكوى تحريض في أواخر الميركاتو لا تفعل ذلك لإيقاف الصفقة، بل بهدف محاولة إجبار برشلونة على رفع العرض المالي وتفادي خفض قيمة التنازل، وأتلتيكو يحاول تحويل قضية التمرد الفني إلى “تكاليف مباشرة” يستردها في عقد البيع النهائي.
بالنسبة لبرشلونة وديكو، فإن كل بيان يجمعه أتلتيكو أو شكوى يصيغها، هي دلالة إضافية على اتساع الخرق بين ألفاريز وناديه.
البارسا يعلم جيداً أن الوقت يلعب لصالحه، فكل يوم يمر دون تدرب ألفاريز يقرب الأخير خطوة إضافية من ارتداء قميص البلاوغرانا في الأيام الأخيرة من الميركاتو.