مورينيو يرى ما لا تظهره أرقام فينيسيوس
فاستر قول: مورينيو لا يرى وجود “قضية فينيسيوس” داخل ريال مدريد، ويتمسك باللاعب باعتباره جزءًا أساسيًا من مشروع الفريق.
المدرب البرتغالي يدرك أن فينيسيوس بعيد عن أفضل مستوياته، لكنه يعمل على مساعدته لاستعادة تأثيره، رغم استبداله في الديربي.
العلاقة القوية بين الطرفين تعزز ثقة مورينيو في قدرة فينيسيوس على استعادة مستواه والعودة لحسم المباريات.
التفاصيل:
رغم التراجع الواضح في مستوى فينيسيوس جونيور خلال الفترة الأخيرة، لا يبدو أن جوزيه مورينيو يتعامل مع وضع اللاعب باعتباره أزمة داخل ريال مدريد، وفقًا لما أوردته صحيفة آس، التي أشارت إلى استمرار ثقة المدرب البرتغالي في الجناح البرازيلي.
وترى الصحيفة أن مورينيو يعتبر فينيسيوس قطعة أساسية في مشروعه مع ريال مدريد، وهو ما يفسر عدم تغير موقفه من اللاعب رغم استبداله خلال ديربي أتلتيكو مدريد، في وقت يمر فيه البرازيلي بفترة لا يقدم خلالها أفضل مستوياته المعتادة.
وبحسب “AS”، فإن مورينيو يدرك أن فينيسيوس بعيد حاليًا عن مستواه الأفضل، لكنه يركز على منحه الأدوات اللازمة لاستعادة تأثيره بدل التعامل معه باعتباره مشكلة يجب التخلص منها، وتأتي هذه الرؤية في إطار رهان المدرب على قدرة اللاعب على استعادة مستواه مع استمرار الموسم.
وتشير الصحيفة أيضًا إلى أن العلاقة بين مورينيو وفينيسيوس قوية، وهو عامل يعزز ثقة المدرب في قدرة اللاعب على تجاوز هذه المرحلة، فالموقف الحالي لا يتعلق فقط بما يقدمه البرازيلي في المباريات الأخيرة، وإنما بمدى قدرة الجهاز الفني على مساعدته في استعادة النسخة التي يحتاجها الفريق.
وبذلك، يبدو أن استبدال فينيسيوس في الديربي لم يغير مكانته لدى مورينيو، الذي لا يزال يراه لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق عندما يستعيد مستواه، ويعني ذلك أن المدرب البرتغالي يفضل حاليًا العمل على استعادة أفضل نسخة من البرازيلي بدل فتح نقاش حول مستقبله أو أهميته داخل الفريق.
وتكشف أرقام فينيسيوس الحالية حجم المهمة التي يتحدث عنها مورينيو؛ فالجناح البرازيلي خاض 8 مباريات هذا الموسم، بإجمالي 652 دقيقة، سجل خلالها هدفًا واحدًا وصنع 3 أهداف، وفق بيانات ريال مدريد.
ورغم استمراره أساسيًا في مباريات الدوري السبع التي شارك فيها، فإن مورينيو أوضح بنفسه أن النسخة التي يريد استعادتها هي فينيسيوس القادر على حسم المباريات، مشيرًا إلى ما قدمه اللاعب الموسم الماضي أمام بنفيكا في الأدوار الإقصائية.
بذلك، تبدو ثقة المدرب مرتبطة برهان محدد: إعادة المردود الحاسم للاعب، وليس مجرد الحفاظ على مكانه في التشكيل.