لقب مورينيو الثالث مع يونايتد؟ فرديناند يلمح إلى مفاجأة تاريخية
فاستر قول: ريو فرديناند أثار الجدل بمنشور ساخر عن إمكانية حصول جوزيه مورينيو على لقب إضافي في حال تغيّر مصير ألقاب مانشستر سيتي.
مانشستر سيتي أدين، وفق تقارير اليوم، بخرق 114 من أصل 115 مخالفة مالية، لكن العقوبة النهائية وتأثيرها على ألقاب الدوري لم يُحسما بعد.
موسم 2017-2018 يبرز في الجدل، بعدما أنهى مانشستر سيتي الموسم بطلًا بـ100 نقطة، مقابل 81 نقطة لمانشستر يونايتد بقيادة مورينيو.
التفاصيل:
أعاد ريو فرديناند فتح ملف لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2017-2018، بعدما نشر صورة لجوزيه مورينيو عبر حسابه على منصة “إكس”، وكتب تعليقًا مقتضبًا: «ولقب آخر لجوزيه»، في إشارة ساخرة إلى إمكانية استفادة مانشستر يونايتد من العقوبات المحتملة بحق مانشستر سيتي.
وتزامن منشور أسطورة مانشستر يونايتد مع التطور الأخير في قضية المخالفات المالية، إذ أفادت تقارير بأن مانشستر سيتي أُدين بخرق 114 من أصل 115 مخالفة محل القضية، ومع ذلك، فإن طبيعة العقوبة النهائية وما إذا كانت ستؤثر على ألقاب سابقة لم تُحسم بعد.
وتعود القصة إلى موسم 2017-2018، عندما حصد مانشستر سيتي اللقب بعدما أنهى المسابقة برقم قياسي بلغ 100 نقطة، بينما جاء مانشستر يونايتد في المركز الثاني برصيد 81 نقطة تحت قيادة مورينيو، وتؤكد رابطة الدوري الإنجليزي أن فارق الـ19 نقطة كان الأكبر بين البطل والوصيف في موسم واحد حتى ذلك الوقت.
لكن انتقال اللقب إلى مانشستر يونايتد ليس نتيجة تلقائية لمجرد تجريد سيتي منه؛ إذ يتوقف ذلك على طبيعة القرار النهائي والعقوبات التي قد تُفرض على النادي وكيفية التعامل رسميًا مع السجل التاريخي للمسابقة، وتشمل القضية مسارًا قانونيًا معقدًا، ما يجعل الحديث عن لقب جديد لمورينيو حاليًا في إطار السيناريو المحتمل وليس الإنجاز المحسوم.
وتكشف سوابق الدوري الإنجليزي أن مجرد ثبوت المخالفة لا يعني تلقائيًا إعادة توزيع اللقب على الوصيف؛ فالسجل الرسمي لرابطة الدوري ما زال يصنف مانشستر سيتي بطلًا لموسم 2017-2018، بعدما أنهى المسابقة بـ100 نقطة مقابل 81 لمانشستر يونايتد، كما تؤكد الرابطة أن سيتي حسم اللقب قبل نهاية الموسم بخمس جولات، وسجل آنذاك أرقامًا قياسية في النقاط والانتصارات وفارق الأهداف.
لذلك، فإن أي تغيير في هوية بطل ذلك الموسم يحتاج إلى قرار رسمي يحدد أثر العقوبة على النتائج والسجل التاريخي للمسابقة، وليس مجرد تطبيق تلقائي لفكرة منح اللقب لصاحب المركز الثاني.
وفي حال احتسب لقب الدوري الإنجليزي لصالح مانشستر يونايتد خلال فترة جوزيه مورينيو، فسيصبح ذلك ثالث لقب محلي يحققه الفريق تحت قيادته، بعد التتويج بكأس الرابطة الإنجليزية والدرع الخيرية، إلى جانب لقب الدوري الأوروبي.