رودري في البداية.. وفينيسيوس في النهاية
فاستر قول: يرى بول تينوريو أن الجدل المحيط بتصريحات رودري لا يمكن فصله ، من وجهة نظره، عن الأجواء السياسية والاجتماعية المحيطة بكرة القدم الإسبانية، ساخرًا من الطريقة التي قد تتطور بها القصة إلى سلسلة من الأحداث والمواقف المتناقضة، تبدأ بتكريم رودري بجائزة أميرة أستورياس، مرورًا بسحق فالنسيا ، ووصولًا إلى رشق حافلة ريال مدريد بالحجارة في ميستايا وتسليط عدد كبير من كاميرات برنامج ” El Día Después ” على فينيسيوس .
التفاصيل :
يرى بول تينوريو أن الجدل الذي أثارته تصريحات رودري لا يمكن قراءته بمعزل عن المشهد الاجتماعي والسياسي المحيط بكرة القدم الإسبانية .
ويطرح الصحفي فكرته بأسلوب ساخر، معتبرًا أن ” الحبكة الاجتماعية والسياسية ” الموجودة في كرة القدم الإسبانية تجعل قصة رودري مرشحة لأن تتطور إلى سلسلة من المفارقات، تبدأ بحصول اللاعب على جائزة أميرة أستورياس، ثم فوز برشلونة الكبير على فالنسيا ، قبل أن تصل إلى رشق حافلة ريال مدريد بالحجارة في ميستايا، وانتهاءً بتوجيه عشر كاميرات من برنامج “El Día Después ” أنظارها نحو فينيسيوس.
وتحمل كلمات تينوريو نبرة ساخرة من الطريقة التي يمكن أن تتحول بها واقعة رياضية محدودة إلى قصة أكبر، في ظل الحساسية الموجودة حول برشلونة وريال مدريد ، وما يرتبط بهذه الأندية ولاعبيها من جدل جماهيري وإعلامي.
الصحفي لا يقدم هذه الأحداث باعتبارها توقعات فعلية لما سيحدث، وإنما يستخدمها للمبالغة في وصف المناخ المحيط بالقصة، والسخرية من الطريقة التي تتشابك بها كرة القدم الإسبانية مع الروايات الإعلامية والاجتماعية والسياسية .