السلاح الذي يجعل برشلونة مختلفًا هذا الموسم
فاستر قول: أشاد سانتي نولا مدير صحيفة موندو ديبورتيفو بالبداية القوية لبرشلونة هذا الموسم ، مؤكدا على أن رافينيا يجسد أحد أهم أسباب قوة الفريق بفضل قدرته على الظهور دائمًا في الوقت الذي يحتاجه فيه سواء كمهاجم أو صانع لعب أو مدافع أول في الضغط كما أشاد نولا بلامين يامال وفيرمين لوبيز وبيدري وتشافي إسبارت ، مؤكدًا أن البارسا أصبح يملك هذا الموسم مجموعة أكبر من اللاعبين القادرين على الحفاظ على المستوى الجماعي .
التفاصيل :
اختار سانتي نولا ، مدير صحيفة موندو ديبورتيفو، رافينيا ليكون محور حديثه عن البداية القوية لبرشلونة، مؤكدًا أن النجم البرازيلي أثبت مرارًا قدرته على الظهور عندما يحتاج إليه الفريق .
وأوضح نولا أن رافينيا بدأ على الجناح الأيمن قبل وصول لامين يامال، ثم انتقل إلى الجهة اليسرى وتألق، قبل أن يتحول إلى أحد قادة الفريق ويحصل على شارة القيادة من هانز فليك للمرة الأولى .
وأشار إلى أن رافينيا لم يقتصر دوره على مركز واحد، إذ لعب كمهاجم داخلي ومهاجم وهمي، كما كان أول مدافع في الضغط العالي، وعندما احتاج برشلونة إلى مهاجم صريح تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف خلال مباراتين .
ويرى نولا أن هذه القدرة على الظهور في أدوار مختلفة تلخص قيمة رافينيا بالنسبة لبرشلونة، مؤكدًا أن الفريق أصبح يضم أكثر من لاعب يتمتع بهذه العقلية، أي لاعبين يكونون حاضرين دائمًا عندما يحتاجهم الفريق .
وفي مواجهة أتلتيك بيلباو، أشاد نولا أيضًا بأداء أوناي سيمون، معتبرًا أن حارس المرمى الباسكي قدم مباراة رائعة أمام برشلونة الذي هاجم باستمرار، بينما حصل أنتوني غوردون على تصفيق مستحق بعد مشاركته الأساسية الأولى كما ركز على العلاقة بين لامين يامال وكريم أديمي، بعدما صنع الجناح الإسباني فرصتين محققتين للمهاجم الألماني، مؤكدًا أن لامين قدم مباراة ممتازة من الناحية الفنية والجماعية، ولم يكن ينقصه سوى تسجيل هدف حتى تكتمل صورته المثالية .
وأشاد نولا كذلك بفيرمين لوبيز، الذي وصل إلى ثلاثة أهداف في مباراتين، وهو الرقم ذاته الذي حققه رافينيا، بينما رأى أن بيدري واصل التحكم في الهجوم بتمريراته الذكية والحاسمة .
أما تشافي إسبارت، فواصل بحسب نولا إثارة الإعجاب، بعدما شارك ضمن خط دفاع رباعي مكون بالكامل من خريجي أكاديمية برشلونة إلى جانب إريك غارسيا وباو كوبارسي وجيرارد مارتين .
وفي النهاية يرى نولا أن برشلونة بدأ الموسم بصورة قوية، بعدما سجل سبعة أهداف في أول مباراتين دون استقبال أي هدف، مشيرًا إلى أن الفريق لا يزال قادرًا على التطور، لكنه أصبح يمتلك هذا الموسم جودة أكبر في دكة البدلاء والخيارات المتاحة، لدرجة أن فكرة وجود 11 لاعبًا أساسيًا ثابتًا لم تعد بنفس الأهمية.