لاعب واحد يثير قلق فليك بعد خماسية فينورد
فاستر قول: حقق برشلونة بداية قوية في دوري أبطال أوروبا، بعدما اكتسح فينورد بنتيجة 5-1، في مباراة شهدت تألقًا لافتًا من عدد من نجوم الفريق، على رأسهم لامين يامال ورافينيا وكريم أديمي، بينما واصل جول كوندي تقديم مستويات أثارت علامات استفهام حول مستواه في الفترة الأخيرة.
التفاصيل
استهل برشلونة مشواره في دوري أبطال أوروبا بانتصار كبير على فينورد، بعدما حسم المواجهة التي جمعتهما بنتيجة 5-1، في ظهور قوي للفريق الكتالوني على ملعب سبوتيفاي كامب نو.
وشهدت المباراة تألق أكثر من لاعب في صفوف برشلونة، لكن الثلاثي لامين يامال ورافينيا وكريم أديمي كان الأبرز من الناحية الهجومية، في الوقت الذي لم يقدم فيه جول كوندي المستوى المنتظر منه.
وحصل يامال على تقييم مرتفع بعدما كان أحد أبرز مصادر الخطورة على دفاع فينورد، مستفيدًا من مهارته وقدرته على صناعة المساحات والتفوق في المواجهات الفردية، قبل أن يتوج ظهوره بهدف من ركلة حرة.
أما رافينيا، فواصل حضوره الهجومي المؤثر، بعدما سجل هدفين، إلى جانب تحركاته المستمرة وقدرته على خلق خيارات متعددة أمام زملائه في الثلث الأخير من الملعب.
وفي أول ظهور له مع برشلونة في دوري الأبطال، خطف كريم أديمي الأنظار أيضًا، بعدما سجل هدفًا رائعًا من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يواصل تحركاته خلف دفاع الفريق الهولندي ويشكل مصدر إزعاج مستمر.
على الجانب الآخر، لم يكن جول كوندي في أفضل حالاته، إذ عانى خلال المباراة من بعض الأخطاء في التمركز والتعامل مع هجمات المنافس، وهو ما جعله من أقل لاعبي برشلونة تقييمًا.
وفي قلب الدفاع، ظهر باو كوبارسي بصورة أكثر ثباتًا، وقدم مباراة قوية على المستوى الدفاعي، بينما عاد أندرياس كريستنسن للمشاركة ونجح في الظهور بشكل متماسك دون الدخول في مجازفات غير ضرورية.
كما قدم جواو كانسيلو مباراة نشطة على الجانبين الدفاعي والهجومي، وشارك في صناعة الخطورة، في حين أدى رودري دوره بهدوء في وسط الملعب وساهم في بدء بناء هجمات برشلونة.
وظهر بيدري بصورة أكثر تحررًا، مستفيدًا من تحركاته في المساحات الداخلية، بينما كان داني أولمو حاضرًا في بناء اللعب، خاصة من خلال التعاون المستمر مع لامين يامال.
وعلى مستوى البدلاء، حصل جابرييل جيسوس على دقائق محدودة، لكنه استغلها بأفضل طريقة ممكنة بعدما سجل هدفه الأول بقميص برشلونة، بينما شارك فيرمين لوبيز وأنتوني جوردون ومارك برنال وجافي دون تأثير كبير على مجريات مباراة كانت قد حُسمت بالفعل.
أما هانز فليك، فنجح في اختياراته الأساسية وأدار المباراة بهدوء، قبل أن يجري التغييرات دون التأثير على توازن الفريق، ليخرج برشلونة بانتصار كبير يمنحه دفعة قوية في بداية مشواره الأوروبي.