الهدوء انتهى في الأهلي.. الجماهير تضع الشنقيطي وبوسيتش أمام الأمر الواقع
“هاي كورة”
الموجز:
أثارت قرارات إدارة الأهلي خلال الفترة الأخيرة حالة من الجدل بين الجماهير، التي ترى أن الفارق أصبح كبيرًا بين طموحاتها في سوق الانتقالات وبين الاختيارات التي ظهرت على أرض الواقع.وتصاعدت الانتقادات لتشمل ملف الصفقات والجهاز الفني، وسط مطالبات بمراجعة القرارات الحالية وإنهاء ما وصفه مشجعون بأنه «اختبار صبر».
تفاصيل
تعيش جماهير الأهلي حالة من الغضب بسبب الطريقة التي تدار بها بعض الملفات داخل النادي، بعدما كانت التوقعات الجماهيرية تذهب نحو التعاقد مع أسماء كبيرة قادرة على صناعة الفارق، بينما جاءت الاختيارات الفعلية بأسماء لم تكن دائمًا ضمن الأسماء التي طالبت بها الجماهير.
ويرى بعض المشجعين أن القضية لا تتعلق بصفقة واحدة أو لاعب بعينه، وإنما بصورة أكبر بمشروع الفريق وطريقة اتخاذ القرارات، خاصة مع استمرار النتائج التي لا تلبي سقف الطموحات. وبرز اسم رئيس النادي، الشنقيطي، ضمن دائرة الانتقادات الجماهيرية، إلى جانب المدير الفني مارينو بوسيتش.
في المقابل، هناك من يرى أن نجاح الإدارة لا يجب أن يقاس فقط بحجم الأسماء التي يتم التعاقد معها، وإنما بقدرتها على بناء فريق متكامل واكتشاف المواهب وتطوير العناصر الشابة. ووفق هذا الطرح، فإن التعاقد مع لاعبين مثل ترينكاو وأرتيم وديابي وأبو بكر وسبيرتسيان يمثل جزءًا من رؤية مختلفة عن مجرد استقطاب النجوم أصحاب الأسماء الكبيرة.
لكن هذا التصور لم يمنع قطاعًا من جماهير الأهلي من التعبير عن استيائه، إذ تداول مشجعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبارات تصف الوضع الحالي بأنه «اختبار صبر»، مع تساؤلات حول المدة التي يمكن خلالها استمرار النتائج والقرارات الحالية دون تدخل إداري.
كما انتقلت الانتقادات إلى مستقبل الجهاز الفني، حيث يطالب بعض المشجعين بتغيير بوسيتش، بينما ظهرت عبر منصات التواصل الاجتماعي تكهنات بشأن وجود صعوبات مالية قد تؤثر على إمكانية إنهاء عقد المدرب. وتظل هذه النقطة في إطار ما يتم تداوله جماهيريًا، ما لم يصدر تأكيد رسمي من النادي بشأن الوضع المالي أو مستقبل المدرب.
ومع استمرار حالة الجدل، تتجه الأنظار إلى المباريات المقبلة، خاصة أن الجماهير تنتظر ردًا داخل الملعب على حالة الغضب الحالية. ويبدو أن إدارة الأهلي أمام مرحلة تحتاج فيها إلى توضيح رؤيتها بشكل أكبر، سواء فيما يتعلق بالجهاز الفني أو الصفقات أو المشروع الرياضي للفريق.
وبينما ترى الإدارة أن بناء فريق قادر على المنافسة يحتاج إلى رؤية طويلة المدى، فإن الجماهير تقيس المرحلة أيضًا بالنتائج الفعلية وما تراه داخل الملعب، وهو ما يجعل الفترة المقبلة اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة النادي على استعادة الثقة وتهدئة حالة الاحتقان الجماهيري.