فالفيردي أمام أول اختبار مع مورينيو
فاستر قول: يدخل فيديريكو فالفيردي موسمه الأول قائداً لريال مدريد أمام تحدٍ مباشر، بعدما وضعه جوزيه مورينيو في منافسة مع أوريلين تشواميني على المركز الثاني في خط الوسط إلى جانب بيرناردو سيلفا، في ظل اعتماد المدرب على ثنائي المحور، بينما تمنح جاهزية فالفيردي الأفضلية له قبل انطلاق الموسم.
التفاصيل:
يتولى الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي شارة قيادة ريال مدريد هذا الموسم، في محطة جديدة بمسيرته مع النادي الملكي، لكنه يواجه منذ البداية اختباراً داخل الملعب يتعلق بموقعه في حسابات المدرب جوزيه مورينيو.
ووفقاً لصحيفة “ماركا” الإسبانية، يعتمد مورينيو على ثنائي في محور خط الوسط، ما يترك مركزاً واحداً متاحاً للمنافسة بين فالفيردي وتشواميني، بعد حسم مكان بيرناردو سيلفا باعتباره أحد أهم عناصر الفريق في بناء اللعب وتنظيمه.
وتزداد أهمية الصراع بسبب تعثر صفقة التعاقد مع رودري، الأمر الذي دفع ريال مدريد إلى تغيير بعض خياراته في وسط الملعب، مع الاعتماد على بيرناردو سيلفا في الدور الإبداعي.
ويتمتع فالفيردي بقدرات تمنحه أفضلية في بعض الجوانب، أبرزها قدرته على تغطية المساحات، والقيام بأدوار متعددة بفضل قوته البدنية وسرعته، إلى جانب إمكانية الاستفادة منه في مركز الجناح الأيمن عند الحاجة.
في المقابل، يمتلك تشواميني خصائص تتناسب مع متطلبات مورينيو الدفاعية، إذ يجيد حماية الخط الخلفي، وافتكاك الكرة، والتعامل معها تحت الضغط، وهي أدوار مهمة لتوفير التوازن خلف بيرناردو سيلفا.
ويحمل التنافس بين اللاعبين خلفية إضافية، بعدما شهد الموسم الماضي مشادة بينهما في فالديبيباس انتهت بنقل فالفيردي إلى المستشفى، ورغم انتهاء الخلاف وعودة الأجواء الطبيعية بينهما، فإن المنافسة الرياضية تضعهما الآن أمام صراع جديد للحصول على مكان أساسي.
وتصب الجاهزية الحالية في مصلحة فالفيردي، الذي كان من أوائل لاعبي ريال مدريد العائدين بعد كأس العالم، كما شارك في جميع المباريات الودية خلال فترة الإعداد، وقدم مستويات جيدة، إلى جانب ظهوره في وسائل الإعلام للحديث عن الفريق ومورينيو والصفقات الجديدة.
أما تشواميني، فلم يتمكن من المشاركة في أي مباراة ودية خلال فترة التحضير، ليبدأ الموسم وهو يفتقد إلى إيقاع المباريات مقارنة بزميله الأوروجوياني.
ومع ازدحام جدول ريال مدريد خلال الموسم، سيحصل كلا اللاعبين على فرص عديدة للمشاركة، لكن البداية قد تمنح فالفيردي أفضلية مؤقتة في حسابات مورينيو.
ويبقى التحدي الحقيقي أمام قائد ريال مدريد هو تحويل هذه الأفضلية إلى استحقاق فني، وإثبات أحقيته بالمكان الأساسي من خلال الأداء، وليس اعتماداً على شارة القيادة.