سقط قناع مورينيو .. وفليك أظهر وجهه الحقيقي
فاستر قول: يرى الصحفي إيدو بولو أن خسارة ريال مدريد أمام ريال بيتيس كشفت عودة بعض ملامح جوزيه مورينيو القديمة، بعدما بدا المدرب البرتغالي أكثر هدوءًا واتزانًا منذ عودته ، بينما بدأ هانسي فليك أيضًا في إظهار شخصيته الحقيقية مع برشلونة من خلال فرض مطالبه وقراراته .
التفاصيل :
يرى الصحفي إيدو بولو أن جوزيه مورينيو أظهر منذ عودته إلى ريال مدريد نسخة أكثر هدوءًا واتزانًا، بعيدًا عن نوبات الغضب التي عرف بها خلال فترته الأولى مع النادي .
وأوضح بولو أن مورينيو حافظ حتى وقت قريب على نبرة هادئة عند التعامل مع الملفات المثيرة للجدل، مشيرًا إلى أنه رفض قبل أيام نظرية “الدوري النيجريري القذر” التي تروج لها القناة التلفزيونية الرسمية لريال مدريد لكن خسارة الفريق أمام ريال بيتيس، بحسب بولو، أعادت إلى الواجهة بعضًا من ملامح مورينيو القديم، بعدما انفجر المدرب البرتغالي غضبًا وبدأ في انتقاد التحكيم، متحدثًا عن مبالغة لاعبي بيتيس في السقوط، وعن البطاقة الصفراء التي حصل عليها أردا غولر.
ويرى بولو أن هذه اللحظة كشفت ما وصفه بعودة “مورينيو الأصلي” .
ويستعيد الصحفي أسماء حكام ارتبطوا سابقًا بانتقادات مورينيو، قائلًا: “أوفريبو، دي بليكير، بوساكا، ستارك، لماذا؟ أتذكرون، أليس كذلك؟”، قبل أن يترك السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان ما حدث أمام بيتيس مجرد حادثة عابرة أم مؤشرًا على عودة مورينيو القديم .
وعلى الجهة الأخرى يرى بولو أن هانز فليك بدأ هو الآخر في إظهار شخصيته الحقيقية خلال عامه الثالث مع برشلونة .
وأشار إلى أن المدرب الألماني ، وبعد فوزه بلقب الدوري للمرة الثانية على التوالي، بدأ يطالب بالمزيد، سواء من خلال طلب تغييرات في التدريبات البدنية أو فرض رؤيته في بعض الملفات، مشيرا إلى أن النادي استجاب لمطالبه .
وذكر بولو أن فليك لم يتردد في رفض بعض الصفقات التي كان النادي قد تحرك بالفعل من أجلها، مثل صفقة باستوني، قبل أن يظهر نفوذه بصورة أوضح في ملف قادة الفريق .
ويختصر الصحفي فكرته بالقول إن هذا هو “فليك الحقيقي”، مؤكدًا أن أسلوبه يختلف بالطبع عن أسلوب مورينيو، وهو أمر يراه جيدًا، لكن كلا المدربين بدأ في إظهار شخصيته الحقيقية بشكل أوضح .