منحه الحرية.. فكانت النتيجة بداية لم يحققها أحد
فاستر قول: كشفت صحيفة آس عن التحول الخططي الذي أعاد جود بيلينغهام إلى أفضل نسخة له مع ريال مدريد، بعدما منحه جوزيه مورينيو حرية أكبر للتحرك والتقدم في الثلث الهجومي .
والنتيجة جاءت سريعة ، إذ سجل الإنجليزي هدفين وصنع مثلهما خلال أول ثلاث جولات من الليغا، ليحقق أفضل بداية من حيث المساهمات التهديفية لأي لاعب في تاريخ ريال مدريد بالمسابقة .
التفاصيل :
يبدو أن جوزيه مورينيو وجد سريعًا المفتاح الذي يعيد جود بيلينغهام إلى النسخة التي اعتادت جماهير ريال مدريد الاستمتاع بها، بعدما أجرى المدرب البرتغالي تعديلات على شكل الفريق من أجل منح النجم الإنجليزي مساحة أكبر للتحرك والتقدم نحو مناطق الخطورة.
وبحسب صحيفة آس، فإن مورينيو لم يعد يريد بيلينغهام مقيدًا بدور محدد في وسط الملعب، بل منحه حرية أكبر لاتخاذ قراره بشأن التراجع أو البقاء في الأمام أو الدخول إلى منطقة الجزاء، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على تأثيره الهجومي.
وجاءت النتيجة خلال أول ثلاث جولات من الدوري الإسباني، بعدما سجل بيلينغهام هدفين وصنع هدفين، إلى جانب تسببه في هدف آخر وتسديد كرة اصطدمت بالقائم، ليؤكد أنه استعاد جزءًا كبيرًا من مستواه الاستثنائي.
ولا تتوقف أهمية الأرقام عند حدود البداية القوية، إذ أشارت آس إلى أن بيلينغهام أصبح صاحب أفضل بداية من حيث المساهمات التهديفية لأي لاعب في تاريخ ريال مدريد خلال أول ثلاث جولات من الليغا، وهو ما يمنح التغيير الذي أجراه مورينيو قيمة أكبر .
والأبرز أن بيلينغهام نفسه تحدث عن شعوره بمزيد من الحرية تحت قيادة مورينيو، مؤكدًا أنه أصبح قادرًا على اتخاذ قراراته بصورة أكبر .
وهكذا لم يحتج مورينيو إلى تغيير اللاعب أو البحث عن نسخة جديدة منه، بل أعاد صياغة البيئة الخططية المحيطة به، ليمنحه المساحة التي تسمح لقدراته البدنية والفنية بالظهور في المناطق الأكثر تأثيرًا .
ومع استمرار الموسم ، سيكون التحدي الحقيقي هو معرفة ما إذا كانت هذه الحرية ستمنح ريال مدريد نسخة بيلينغهام المستمرة طوال الموسم، وليس مجرد انطلاقة قوية في الأسابيع الأولى .